تحمل دا نانغ آثار ثقافة عريقة تعود لآلاف السنين. اكتشف علماء الآثار العديد من المواقع والقطع الأثرية لثقافة سا هوينه (حوالي 1000 عام قبل الميلاد) في هذه المنطقة، مما يدل على وجود مجتمعات عريقة ذات مهارات متطورة في صناعة الفخار والمعادن والتجارة. وتحديدًا، كانت دا نانغ تقع في السابق ضمن أراضي مملكة تشامبا القوية، حيث تضم آثارًا مثل أبراج تشام في مي سون (على بُعد حوالي 60 كيلومترًا من دا نانغ) - التي أدرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي عام 1999 - مما يدل على عمق التبادل الثقافي الهندي في وسط فيتنام. تؤكد هذه الآثار أن دا نانغ تُعتبر من أبرز مهد الحضارات في البلاد.
تشير فرضية أخرى إلى أن الاسم مشتق من الطريقة التي وصف بها السكان المحليون نهر الهان، وهو نهر مهم ساهم في تطور دا نانغ وازدهارها منذ العصور القديمة.
تشتهر دا نانغ اليوم ليس فقط بشواطئها الخلابة، مثل شاطئ ماي خي، الذي صنفته مجلة فوربس كواحد من أكثر ستة شواطئ جاذبية في العالم، بل أيضًا بألقابها المميزة. في عام ٢٠٠٨، حصلت دا نانغ على لقب "أنظف مدينة في فيتنام"، وفي عام ٢٠١٨، صنفتها منظمة EarthCheck كأول وجهة سياحية مستدامة في فيتنام. كما رسخت دا نانغ تدريجيًا علامة "دا نانغ - المدينة الذكية" بفوزها بالعديد من الجوائز المرموقة.
مع انسجام الطبيعة الخلابة مع الأنهار والجبال والبحار والغابات، والنظم البيئية الطبيعية الغنية، والقيم التاريخية والثقافية الفريدة، والبنية التحتية السياحية المتطورة، بما في ذلك الأعمال العالمية الشهيرة مثل الجسر الذهبي على قمة با نا، إلى جانب المهرجانات الراقية مثل مهرجان دبي السينمائي الدولي للألعاب النارية، والعديد من المطاعم الحائزة على نجوم دليل ميشلان المرموقة...، ترسخ دا نانغ مكانتها الراسخة على خريطة السياحة العالمية بشكل متزايد.
في المستقبل، ستواصل مدينة دا نانغ ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي وثقافي وسياحي للمنطقة الوسطى في فيتنام، وجهة تستحق الزيارة والعيش فيها في المنطقة والعالم. هناك، سيتمكن جميع المواطنين والسياح من الاستمتاع بجمال الطبيعة، وسكانها، وروحها التاريخية والثقافية، وأعمالها ومنتجاتها وخدماتها الحديثة، في مدينة ديناميكية ومتكاملة.